منظمة العفو الدولية تعلن فتح الترشحات لجائزة كمال العبيدي للإعلام

أعلنت منظمة العفو الدولية تونس، أمس الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، فتح باب الترشح للدورة الرابعة من جائزة الإعلام لحقوق الإنسان، التي تحمل هذه السنة اسم «جائزة كمال العبيدي للإعلام»، والموجهة إلى الصحفيين والصحفيات المحترفين، والشباب، والطلبة، وصنّاع المحتوى.

وتستهدف الجائزة الأعمال الإعلامية التي تتناول قضايا حقوق الإنسان وتساهم في إبرازها من خلال الصحافة المكتوبة أو الإلكترونية أو الإنتاجات الرقمية. وتستمر فترة تقديم الترشحات إلى غاية 15 نوفمبر 2026 عبر استمارة إلكترونية خصصتها منظمة العفو الدولية تونس للمسابقة.

وتشمل الجائزة أربع فئات، هي جائزة أفضل مقال صحفي محترف، وجائزة أفضل مقال واعد، وجائزة أفضل إنتاج رقمي صحفي محترف، وجائزة أفضل إنتاج رقمي واعد، على أن يتم اختيار فائز واحد عن كل فئة.

وبالنسبة إلى فئتي المقال والإنتاج الرقمي المهنيين، يشترط أن تكون الأعمال قد نُشرت بين 1 ماي 2025 و31 أوت 2026. أما فئتا «أفضل مقال واعد» و«أفضل إنتاج رقمي واعد» فتخصان المترشحين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و29 سنة، دون اشتراط تاريخ محدد للنشر. ويشترط في فئة المقال الواعد أن يتراوح طول العمل بين 1500 و2500 كلمة.

وتقبل الجائزة الأعمال المحررة بالعربية والفرنسية والإنجليزية، فيما يحق لكل مترشح أو مترشحة تقديم عمل واحد فقط وفي فئة واحدة. كما يتعين أن يكون المترشح تونسي الجنسية أو مقيما في تونس، وأن يضمن أن العمل المقدم من إنتاجه وأنه يمتلك حقوق نشره وإتاحته للتداول.

أربع فئات للجائزة

تشمل فئة الإنتاج الرقمي، وفق شروط المسابقة، أشكالا مختلفة من المحتوى المنشور على المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي، من بينها البودكاست، وإنتاجات الفيديو، و«Reels» و«Shorts».

ولا تقتصر المسابقة على التتويج، إذ أعلنت منظمة العفو الدولية تونس عن برنامج تدريبي لفائدة المترشحين الذين سيتم اختيارهم ضمن القائمة الأولية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 20 نوفمبر إلى 20 ديسمبر 2026.

ويتضمن البرنامج دورة لتعزيز المعارف والمهارات في مجال حقوق الإنسان لفائدة المشاركين من مختلف الفئات، إلى جانب ورشات في الكتابة ومرافقة خاصة بالمترشحين في فئة أفضل مقال واعد، فضلا عن تنظيم «ماستر كلاس».

معايير التقييم

وبحسب شروط الجائزة، ستخضع الأعمال إلى تقييم لجنة تحكيم استنادا إلى عدد من المعايير، من بينها مدى ارتباط العمل بقضية من قضايا حقوق الإنسان، وأصالة الفكرة والمعالجة، وجودة المحتوى والبحث، واحترام أخلاقيات المهنة.

كما تشمل المعايير الأثر الذي يمكن أن يحققه العمل في توعية الجمهور وفتح النقاش العام حول قضايا حقوق الإنسان، إضافة إلى مدى انسجامه مع المقاربة القائمة على حماية الحقوق والحريات.

وتشدد شروط المسابقة، في هذا السياق، على أهمية التحقق من المعلومات، والإنصاف والاستقلالية، واحترام الحياة الخاصة، والحصول على موافقة الأشخاص المعنيين، وحماية المصادر، مع تجنب التلاعب بالمعلومات والإثارة.

الجائزة تحمل اسم كمال العبيدي

تحمل الدورة الرابعة من الجائزة اسم كمال العبيدي، الصحفي التونسي الذي ترأس سابقا الهيئة الوطنية المستقلة لإصلاح الإعلام والاتصال (INRIC)، وكان أول مدير لمنظمة العفو الدولية تونس.

وقالت المنظمة إن إطلاق الجائزة بهذا الاسم يأتي تكريما لمسيرته في مجال الصحافة وارتباطها بالدفاع عن استقلالية الإعلام وأخلاقيات المهنة.

ومن المنتظر تنظيم الحفل الختامي للجائزة يوم 17 جانفي 2027، بالتزامن مع ذكرى وفاة كمال العبيدي، على أن يتضمن البرنامج جلسات نقاش و«ماستر كلاس» ومعارض.

وبالنسبة إلى المترشحين، يتعين تقديم رابط العمل أو نسخة منه، إلى جانب نبذة مختصرة عن المترشح أو المترشحة، أو رابط إلى ملف أعماله إن وجد.

ويمكن للراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات حول شروط المشاركة وآليات الترشح الاطلاع على الموقع الرسمي لمنظمة العفو الدولية تونس أو التواصل عبر البريد الإلكتروني المخصص للجائزة.

مقالات ذات صلة

انتقل إلى أعلى الصفحة