أعربت الجامعة التونسية لمديري الصحف عن قلقها العميق من استمرار حرمان الصحفيين التونسيين من الحصول على بطاقاتهم المهنية للسنة الثانية على التوالي. ودعت الجامعة إلى الإسراع بإصدار الأمر الحكومي الخاص بسد الشغور في تركيبة الهيئة المستقلة لإسناد البطاقة الوطنية للصحفي المحترف، لتمكين اللجنة من استئناف نشاطها ومنح الصحفيين بطاقاتهم.
وأكدت الجامعة أن الملفات المقترحة لسد الشغور موجودة منذ أكثر من سنة، مشيرة إلى أن قرار التمديد في صلاحية بطاقات سنة 2024 لم يعد قابلًا للتجديد وفق مقتضيات الأمر الحكومي عدد 229 لسنة 2021، ما يجعل هذه البطاقات غير صالحة ويعيق عمل الصحفيين التونسيين ويحرّمهم من ممارسة مهامهم.
كما نددت الجامعة بحرمان الصحفيين والمصورين الرياضيين من بطاقاتهم المهنية لسنة 2026، ما سيحول دون تمكنهم من دخول الملاعب والقاعات الرياضية لأداء عملهم، مستغربة عدم وصول ملفات الاستمارات الخاصة بالتجديد أو الانخراط الجديد في المدة المعتادة حتى شهر جانفي، رغم أنه كان يُفترض إرسالها في أكتوبر من كل سنة لإتاحة الوقت الكافي للجنة لدراستها.
وشددت الجامعة على أن لجنة إسناد بطاقات الدخول للملاعب تعمل بشكل مستقل عن لجنة البطاقة الوطنية للصحفي المحترف، وأن استمرار تعطّلها يعود إلى التعقيدات الإدارية غير المبررة فقط. وأكدت أن غياب أي مخاطب رسمي مختص بملفات قطاع الإعلام يعد أحد أبرز أسباب تراكم هذه المشاكل، داعية إلى الإسراع بحلها حفاظًا على مصالح قطاع الإعلام وممارسة الصحفيين لحقوقهم المهنية.
مرصد الصحافة والحق في الاعلام OJDI